نظمت كلية تقنية المعلومات,قسم هندسة الحاسوب بجامعة البحرين، وتحت اشراف البروفيسور هشام الراوي محاضرة بعنوان تمييز الاحرف العربية باستخدام الخلايا العصبونية.
تناولت المحاضرة مواضيع شيقة وممتعة وهامة ايضا,ومنها تكوين برنامج للحاسوب يتعرف على الاحرف الابجدية العربية باستخدام الخلايا العصبونية وهذا عن طريق كتابة اي كلمة بالخط اليدوي الادمي في ورقة ما وادخالها الى الحاسوب فتتحول الكلمة الى برنامج الميكروسوفت وورد بنفس الاحرف وبدون اخطاء...
قُسمت المحاضرة الى اربعة اقسام وكان كل قسم يتناول شرح مفصل لجزء معين من هذا الموضوع الشيق ليكون مفهوما لدى المستمع..
شارك في الحضور د.رياض الحكيم و د.سفيان الارحيم و د.علاء الدين العمري بالاضافة الى د.حصة الجنيد و د.امل ابو حسان وكانت مشاركتهم ملموسة جدا فالمحاضرة.
وفي نهاية المحاضرة ختم البروفيسور هشام الراوي المحاضرة بكلمة اخيرة وشكر خاص منه على الجهود المبذولة من الطلبة المنظمين للمحاضرة.
واكد انها كانت محاضرة ممتعة وهامة لكل من يؤمن بالتكنولوجيا وتطورها.
وقد أبدى الدكتور رياض الحكيم (محاضر في القسم) عن سعادته الغامرة لهذه السابقة، كون إقامة هذه الفعالية هي الأولى من نوعها. كما أعرب الحكيم عن شعوره بحماس الطلاب المشاركين بشكل رائع ما أدى إلى إنجاح الفعالية. كما إقترح الحكيم أن يتم طرح هذه المادة ومايماثلها من مواد في كل الفصول كونها مادة إختيارية.
وفي الختام قدم الحكيم شكره الجزيل للبروفيسور هشام على هذه المبادرة الطيبة وتمنى أن تكون فاتحة لفعاليات أخرى في المستقبل المنظور.
أما الدكتور سفيان الأرحيم فقد أبدى إهتمامه بالموضوع كونه يخص طلبة هندسة الحاسوب وخصوصاً المنطقة العربية بهذا الموضوع.
وشدد على أن طرح الموضوع مهم جداً بالإضافة لتطبيق المفاهيم المطروحة من خلاله والربط بينهما هو المكسب الحقيقي للطلبة.
كما أثنى الأرحيم على الطلبة المشاركين كون العمل الجماعي كان يرقى للمستوى المأمول.
ولمح الأرحيم إلى أن بعض الطلبة لم يعطوا الموضوع الإهتمام الكافي ولكن ذلك لم يؤثر سلباُ على مستوى الفعالية.
أما المهندس يوسف عيسى فقد قدم شكره البالغ للطلبة المشاركين كون أدائهم كان جيدا ورقى للمستوى المطلوب. وتوقع يوسف أن يقوم طلاب الدفعات اللاحقة بمواصلة المشوار وتطوير العمل الحالي ليكون من البحوث المتقدمة على مستوى المملكة.
الطالب حكمت مراشدة (مشارك) تحدث عن تجربته خلال الندوة وأكد من خلال تجربته أنها مهمة بكل المقاييس. حيث أن الطلبة تلقوا الدعم الكافي من الدكتور المشرف ليقوموا بعمل جبار خلال فترة وجيزة، ما أدى إلى تطوير قدراتهم الأكاديمية والشخصية بحد سواء. كما تمنى مراشدة تكرار التجربة في شتى الحقول الدراسية.
من جانبه الطالب محمد حبيب (الحضور) تمنى المشاركة في هذه الفعالية في المستقبل لما لاقته هذه الندوة من أصداء رائعة من الجميع. واعتبر أن إقامة الندوة تعطي الحافز والثقة لدى الطلبة، كما تفتح لهم الآفاق في البحث والإطلاع على كل ما هو جديد في تخصصاتهم